fraren
أنواع الدُوار
أنواع الدُوار

إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي

تشتمل إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي على استخدام مرونةِ الجهاز العصبي المركزي، أي قدرتِه على تطوير استراتيجيات جديدة للتوازن إذا أصيب الجهاز الدهليزي المحيطي.

قد لا يكون هناك أحياناً عجزٌ دهليزي محيطي بل تَبَدُلٌ في الاستخدام المركزي للمُدخلات الحسية الواردة من الأذن الداخلية.


 

هناك نوعان اثنان من الآليات في الميزان: التعوُد الذي يخفِف من شدة الاستجابة بتكرار التأثير والتأقلم الذي يؤدي إلى إعادة ترتيب الدوائر العصبية، وإعادةِ ضبط ربح المنعكسات الدهليزية العينية، وإلى استخدامٍ أفضل "للركائز" البصرية ولتلك المتعلقة باستقبال الحس العميق.


 

لذلك، تُستخدَم في إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي طرقُ تعويد أو تعويض أو إيهام حسي متنوعة بفضل مجموعةٍ من التمارين البدنية و/أو تمرينات تحريك آلية كالكرسي الدوار، وصفوف النقاط المضيئة لتحريك العين، ومنصات تقييم التحكم في الوضع، الخ.

 

تشير الأدبيات إلى أن المدة الوسطية لبرنامج إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي تمتد من 4 إلى 10 أسابيع.




 الكرسي الدوار

 يُوضع المريض على كرسي دوّار يدور بسرعةٍ كبيرة، لليمين أو للشمال، ثم يقف فجأة.

ثم يُطلَب من المريض تركيزُ بصرِه على هدفٍ أمامه وتحديدُ اللحظة التي يصبح فيها الهدفُ ثابتاً.

تتيح هذه التدويراتُ ذاتُ التسارع القوي جعلَ المُدخلات الحسية الدهليزية متناظرة.

 

Test rotatoire

 تحريض حركة العين

Stimulation optocinétique pour la rééducation vestibulaire

Stimulation optocinétique pour la rééducation vestibulaire

تحريض استقبال الحس العميق

 

يوضع المريض على حصائرَ رغوية ويكون عليه أن يتعلمَ كيف يحافظ على توازنه، على منصةٍ متحركة من نوع framiral أو equitest أو Satel. وعليه أن يحافظَ على توازنه أثناء جلسات إعادة التأهيل.

وبالتالي يكون هدفَ إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي التوصلُ إلى تعويضٍ مركزي لحالة القصور الدهليزي، أحادي أو ثنائي الجانب، الكامل أو الجزئي، لا يستطيع المريض التوصلَ إليه من تلقاء نفسه لسببٍ أو لآخر (السن، الحالة النفسية، الخ) ما يدفعه إلى تبني استراتيجياتِ تَجَنُب زيادة الأعراضَ عنده سوءاً بشكلٍ مصطنع.

 ومع ذلك، لضمان فعالية إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي، من المهم جداً تثبيت هذا القصور وألا يتطور، وهذا، فيما سنرى، أمرٌ مهم للأعراض.a

 

عند المرضى كبار السن الذين يعانون من إحساسٍ بالتداعي أو التقلب، تقلِل إعادةُ تأهيل الجهاز الدهليزي كثيراً شكاوى المريض وتقيه حوادثَ السقوط التي نذكِّر بأنها ثاني أهم سبب للوفاة بعد الحوادث القلبية الوعائية لدى كبار السن.