fraren
أنواع الدُوار
أنواع الدُوار

الخاتمة

يمكن إرجاع حالات الدُوار ذات المنشأ المحيطي إلى عدة أسباب.

 

ومن المهم جداً إجراءُ تقييم دقيق للجهاز العصبي الأُذُني عند طبيبٍ مختص بالأنف والأذن والحنجرة لمعرفة سبب الدوار، وإجراءِ العلاج المناسب له.

 

ويجب استبعادُ السبب المركزي واللجوءُ إلى التصوير عند أدنى شك في وجود هكذا سبب.

 

العلاجاتُ في الأساس طبية ويُلجأ أحياناً إلى حَقن جزيئاتٍ نانوية داخل الطبل كالدِكساميتازون أو الجِنتالين في حالاتِ دُوار داء مينيير الذي يعاند كلَ علاجٍ طبي.

أخيراً، يمكن إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي لدى معالِجٍ فيزيائيٍ متخصص.

 

فغالباً ما يسمح ذلك بالتخفيف من الأعراض التي يعاني منها المريض.